العراق يبدأ بتطوير خطة لانشاء شبكة للمناطق المحمية

"مشروع "الخطوات المبدئية لتشكيل شبكة المناطق المحمية الوطنية في العراق

ICUN ROWA Photo: @ 2017 IUCN photo by Suzan Kaki

مشاركون من وزارة الصحة والبيئة العراقية والامم المتحدة للبيئة والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - مكتب غرب اسيا

اجتمع ممثلون عن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة – المكتب الاقليمي لغرب اسيا ووزارة الصحة والبيئة العراقية والامم المتحدة للبيئة ومرفق البيئة العالمي في عمان من اجل اطلاق مشروع "الخطوات المبدئية لتشكيل شبكة المناطق المحمية الوطنية في العراق". يهدف المشروع الممول من مرفق البيئة العالمي  الى ضمان فاعلية تحسين الادارة للمناطق المحمية الحالية والمستقبلية في العراق كوسيلة للحفاظ على التنوع الحيوي والاستخدام المستدام في البلاد.

عملت الحكومة العراقية على تنظيم المحميات من خلال تشريع نظام المحميات الطبيعية رقم (2) لسنة 2014 وتشكيل لجنة وطنية لاعلان المحميات من خلال دراسة المناطق المقترحة والعمل على اعلانها محميات وطنية. "نؤمن انه الوقت الملائم لبناء العراق وتنميته. يمتلك العراق مساحات شاسعة وغنية يجب المحافظه عليها لما فيه صالح البلاد بشكل خاص والعالم بشكل عام. ان اعلان مناطق محمية في العراق سيعود بالنفع ليس فقط على البيئة والطبيعة بل على المجتمعات المحلية التي تقطن بجوار هذه المناطق المحمية، بما فيها منافع اقتصادية واجتماعية وجمالية. نأمل من خلال هذ المشروع بناء القدرات الوطنية في مجال المحميات والتوعية حول مجموعة كبيرة من الخدمات البيئية التي تقدمها النظم الطبيعية"، تقول شذى كاظم مديرة الدائرة الفنية في وزارة الصحة و البيئة العراقية

ان هدف المشروع الاساسي هو تطوير خطة من اجل انشاء شبكة وطنية للمناطق المحمية والبدء بتطبيقها. "بتمويل من المرفق البيئي العالمي تنفذ الامم المتحدة للبيئة مشروع شبكة المناطق المحمية في العراق كخطوة مهمة في تحقيق اهداف ايتشي 11 و 12 و اهداف التنمية المستدامة. انه لامر مشجع ان تولي الحكومة العراقية اهتمامها وتأخذ اجراءات عملية واساسية من اجل الحفاظ على التنوع الحيوي في البلاد وهي تواجه العديد من التحديات شعبا وحكومة". يقول ايرسن ايسن من الامم المتحدة للبيئة.

من خلال العمل مع العديد من الشركاء والاعضاء والداعمين ينفذ الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة العديد من المشاريع المتنوعة لحماية الطبيعة في العالم. وتعمل اخر العلوم جنبا الى جنب مع المعرفة التقليدية للمجتمعات المحلية لتنفيذ مشاريع تعكس وتيرة فقدان الاحياء وتستعيد الانظمة الايكولوجية والحيوية وتحسن من رفاه البشر. وزارة الصحة والبيئة العراقية هي عضو في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة التي قام الاتحاد بدعم انشطتها. "ان هذا المشروع ليس اول المشاريع التي ينفذها المكتب الاقليمي لغرب اسيا في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في العراق. أن المحافظة على التنوع الحيوي والتوعية باهمية البيئة هو هدف رئيسي نحن ملتزمون بتحقيقه. سيساهم هذا المشروع في التعامل مع العديد من المعيقات التي تعترض سبيل التنفيذ الفعال لشبكة المناطق المحمية في العراق وذلك بالتركيز على التصميم والتخطيط وانشاء نظام وطني للمناطق المحمية ودعم الاطار التشريعي للمناطق المحمية من خلال التشاور مع الشركاء وبناء القدارت وتوفير الادوات التقنية اللازمة لتمكين التشريع". يقول الدكتور هاني الشاعر، القائم باعمال المنسق الاقليمي للبرامج في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة – مكتب غرب اسيا

"عادة ما يتم النظر الى العراق بانه دولة تعاني من النزاعات فقط متناسين الجمال الطبيعي الذي تتمتع به البلاد والاهمية البيئية للمناطق الطبيعية هناك. انه ليس بامر خفي ان التنوع الحيوي في العراق يواجه العديد من التحديات والتهديدات. تنبع هذه التحديات من الحاجة الى التعامل مع قضايا حماية الطبيعة والقضايا التنموية معا. ويحذونا الامل بان يتم التعامل مع هذه التحديات والتغلب عليها في المستقبل" يقول عبدالمنعم محمد، المسؤول الأقليمي لبرامج التفاعل بين العلوم والسياسات من الامم المتحدة للبيئة.

ويسعى المشروع الى ضمان مشاركة المجتمعات في مواضيع الحماية ونشاطات التوعية باهمية الانظمة الايكولوجية والحفاظ على التنوع الحيوي. ويهدف المشروع الى إنشاء منطقتين محميتين كمواقع تجريبية بالتركيز على البنية التحتية اللازمة ودعم سلطات ادارة المناطق المحمية المختارة من خلال المشاروات مع الشركاء والاندماج الفعلي للمجتمعات المحلية.

 

Go to top